أحمد بن عبد الرزاق الدويش
87
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 7598 ) س 1 : هل يكون الميت ثقيلا أم خفيفا ؛ وذلك وهو في النعش ، وهل يطير كما يقع هنا في وقتنا ومن قبل أيضا ؛ كما يحكى لنا من السالفين ؟ وما هي الطريقة التي نمشي بها في المشهد ( الجنازة ) هل تكون في صمت ، أم أن هناك أناس يقولون وحدوا الله ، وغير ذلك ؟ وما هو رأي فضيلتكم في الدعاء للميت ؛ هل يكون بقراءة القرآن على روحه ، أم أن ذلك بدعة كما يقول بعض الفقهاء ؟ وما رأي فضيلتكم في السرادقات عقب موت فلان التي تقام والخميس ، والأربعين ، والذكرى السنوية وغير ذلك ؟ ج 1 : يختلف ثقله وخفته باختلاف عظم جثته ونحافته وكبره وصغره ، وما يزعمه بعض ضعاف النفوس من المنحرفين ؛ من أن الميت الواحد يثقل أحيانا على حملة نعشه ، ويخف أحيانا عليهم ، وأنه يطير بالنعش أحيانا أو يجري بحملته إلى جهة يحب أن يدفن فيها ، أو جهة أخرى لأمر ما كرامة له ، وإشعارا بصلاحه ، وأنه من أولياء الله - فزعم كاذب ، وقد يكون ما يدعى من جرى بحملته أو دعوى ثقل أو خفة من خداع حملته ، وكذبهم ، وقد كان الصحابة رضي الله عنهم مع كثرتهم ، وخيار السلف وأئمتهم لا يحصون عدا ، كانوا أصلح من هؤلاء ، وأعبد منهم لله ،